من الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي البرد والإنفلونزا وينتشر كثيرًا في فصل الشتاء وفي أغلب الأحيان لا يستطيع الفرد التفرقة بينهما من حيث الأعراض والعلاج ولكن يوجد عدة فوارق بينهما التي بها نستطيع التفرقة بينهما، وهذا ما يساعد الشخص في تشخيص المرض وتسهيل مهمة تحديد علاج البرد والأنفلونزا المناسب له. مع حلول فصل الشتاء, نعترض إلى البرد والأنفلونزا, ولكن ما الفرق بينهما وما هو علاج البرد والأنفلونزا وهذا ما سنقدمه لك عزيزي القارئ في هذا المقال.

لا يوجد شيء أكثر أهمية من صحتنا الجيدة

ما هو مرض البرد؟

يجب معرفة العوامل التي يمكن أن تساعد في تصنيف المرض على أنه نزلة برد منها:

  • درجة الحرارة: تعتبر من الأمور النادرة أن ترتفع درجة حرارة الجسم وذلك عند التعرض للبرد.
  • الكحة والسعال: وذلك عند التعرض للبرد في الأغلب يحدث كحة وقد يصاحبها خروج بلغم مع الكحة.
  • الشعور بالألم: مريض نزلات البرد من الممكن أن يواجه لشعور ببعض الألم قليلاً في الجسم.
  • احتقان الأنف وسيلان: وذلك سيصاحب نزلة البرد الشعور باحتقان شديد في الأنف وسيلان وعطس شديد.
  • الرعشة أو رجفة في الجسم: وعادة لا يرافق دور البرد أي نوع من الرعشات أو الرجفة وذلك بسبب عدم إنتظام درجة حرارة الجسم.
  • درجة حدوث الأعراض: في أغلب الأحوال سوف تبدأ أعراض البرد بالظهور بتتابع ولا تظهر الأعراض مرة واحدة.
  • احتقان والتهاب الحلق والزور: في أغلب الأحيان يكون الإحتقان شديد جداً حسب درجة نزلة البرد مما ينتج عنه صعوبة في البلع.
  • الصداع: يلزم دور البرد الشعور بصداع خفيف وضيق في التنفس أثناء إصابته.

ما هو مرض الإنفلونزا؟

هناك العديد من العوامل التي من الممكن معرفة المرض على أنه أنفلونزا وهي:

  • درجة الحرارة: يعاني الشخص من إرتفاع شديد في درجات الحرارة.
  • الكحة أو السعال: في أغلب الأوقات قد يعاني الشخص من حالات كحة شديدة وجافة.
  • الشعور بالألم: قد يعاني الشخص المصاب بالأنفلونزا من الشعور الدائم بالألم الشديد والإعياء والخمول والكسل.
  • إحتقان الأنف والسيلان: لا يواجه المصاب بدور الأنفلونزا أي حالات من الإحتقان في الأنف أو السيلان فيها.
  • الرعشة أو الرجفة: وذلك يحدث نتيجة إرتفاع درجة حرارة الجسم بشدة وتحدث معه هذه الحالة بشكل متكرر.
  • درجة حدوث الأعراض: وقد تظهر على المصاب الأعراض السابقة بشكل مفاجئ بدون أي مقدمات ومنذ بداية ظهورها يعاني المريض من الألم الشديد وإرتفاع درجة حرارة الجسم بشكل كبير.
  • الصداع ووجع الرأس: يشعر المريض بصداع شديد ومستمر طول مدة مرضه.
  • إحتقان الزور والحلق: لا يتعرض المريض غالباً بالشعور بإحتقان في الزور والحلق.
  • إحتقان وألم في الصدر: قد يواجه الشخص الشعور بألم شديد في الصدر ويصاحبه ضيق في التنفس.

علاج البرد و الأنفلونزا بالأعشاب:

من المعروف أن الأعشاب لها فاعلية كبيرة في علاج البرد و الأنفلونزا والكثير من الأمراض وفيما يلي أكثر الأعشاب شهرة في علاج البرد:

الزنجبيل و البوداركو و الدردار الزلق وشاي الألفية.

  • لعلاج الحمى التي تنتج عن الإصابة بنزلة برد شديدة من الممكن أخذ حقنة شرجية تحتوي على شاي نعناع مضاف له من ربع حتى نصف ملعقة صغيرة من صبغة اللوبيليا وذلك كل 3 أو 4 ساعات.
  • وتستخدم هذه الوصفة للكبار أو الأطفال، ولكن من يعاني من القلق وإرتفاع ضغط العين وأمراض القلب وإرتفاع ضغط الدم والأرق لا يجوز معهم هذه الوصفة.
  • زيت الأوكالبتوس مفيد جدا في إزالة الاحتقان، عن طريق وضع 5 نقاط في حوض دافئ أو 6 نقاط في كوب ماء يتم غليه ونقوم باستنشاق البخار الناتج عنه.
  • لعلاج إحتقان الحلق يتم إضافة من 3 حتى 6 نقاط من زيت شجرة الشاي النقي ماء دافئ ويتم المضمضة به 3 مرات في اليوم.
  • استحلاب قرصين من زيت شجرة الشاي ونتركهم يدوبوا في الفم ببطء مما يساعد ذلك في علاج نزلات البرد والأنفلونزا.
  • مستخلص الإيكيناسيا الخالية من الكحول و الجولدنسيل حتى يقوم بتقوية الجهاز المناعي ومنع الفيروس من التكاثر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *